Blog / Popular Science Articles / Leg Length Inequality
عدم المساواة في طول الساقين
ما هو عدم المساواة في طول الساقين؟
يشير التباين في طول الساق (LLD) إلى حالة تكون فيها إحدى الساقين أقصر من الأخرى. يمكن أن يكون هذا الاختلاف بسيطاً أو كبيراً، مما يؤثر على مشية الشخص والميكانيكا الحيوية بشكل عام.
ما هي الأسباب المحتملة لعدم المساواة في طول الساقين؟
اضطرابات الهيكل العظمي أو خلل التنسج العظمي، بما في ذلك مرض أوليه (الأورام الغضروفية المتعددة)، والورم الليفي العصبي، والأورام الغضروفية العظمية الوراثية المتعددة.
التهابات الهيكل العظمي التي تسبب اضطرابات صفيحة النمو.
الاضطرابات العصبية مثل الشلل الدماغي والتشنج والشلل.
الأمراض التي تسبب التهاب المفاصل، مثل التهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب.
الصدمة أو الإصابة في العظم التي قد تتسبب في التئام العظم في وضع أقصر أو نمو أسرع من الجانب غير المصاب. والكسور المركبة (تمزق المشاشية) التي تحدث بالقرب من صفيحة النمو أو داخلها هي الأكثر احتمالاً للقيام بذلك.
الحالات الخلقية مثل حنف القدم وخلل التنسج الوركي وخلل التنسج الوركي ونقص تنسج الورك والعيوب البؤرية في عظم الفخذ الداني، والتي يمكن أن تؤثر على النمو في جانب واحد من الجسم أو في عظم معين، أو تؤدي إلى اختلاف ”غير مقصود“.
يمكن أن تؤثر الأورام - أو جراحة إزالتها - بشكل مؤقت أو دائم على نمو أجزاء الجسم المجاورة.
في كثير من الحالات، تكون هذه الحالات موجودة عند الولادة، ولكن قد لا تظهر التباينات في طول الأطراف إلا في مرحلة لاحقة من الطفولة.
علامات وأعراض عدم المساواة في طول الساقين وأعراضه
عدم اتساق طول الساقين، ولكن عندما تتأثر ساقا الطفل، تكون الأعراض أكثر وضوحاً وعادة ما تكون هناك حاجة للعلاج. تختلف آثار عدم تناسق طول الساقين من شخص لآخر، ولكن قد تشمل الأعراض ما يلي:
الأحجام غير المتساوية لعظم الفخذ (عظم الفخذ) وعظم الساق (عظم الساق) هي الأكثر شيوعًا، ولكن قد تتأثر أيضًا الشظية (العظم الأصغر في أسفل الساق).
صعوبة في المشي، بما في ذلك العرج أو العرج أو المشي على أصابع القدم القصيرة.سهولة التعب بسبب الجهد الإضافي المطلوب للحركة.
كما يزيد طول الأطراف غير المتناسق من خطر الإصابة بأمراض أخرى ذات صلة، بما في ذلك آلام أسفل الظهر وهشاشة العظام والجنف.
علاج عدم المساواة في طول الساقين؟
العلاج غير الجراحي
يمكن مساعدة المرضى الذين لديهم اختلاف طفيف في طول الساق (أقل من بوصة) ولا يعانون من أي تشوهات في الأطراف غالباً ما يمكن مساعدتهم بالعلاجات غير الجراحية. قد يشمل العلاج ما يلي:
يمكن تركيب النعال التقويمية مثل حشوات الأحذية داخل الحذاء أو خارجه. يمكن أن تخفف النعال الداخلية من آلام الظهر الناجمة عن التباين في طول ربلة الساق ويمكن إزالتها بسهولة إذا لم تكن فعالة.
قد تكون المراقبة المستمرة (كل 6 إلى 12 شهرًا) هي الخيار الأفضل للأطفال الذين يعانون من عظام غير ناضجة. يمكن للقياسات المنتظمة أن تحدد ما إذا كان فرق طول الساقين يتزايد أو يبقى كما هو.
العلاج الجراحي
تم تصميم العلاج الجراحي للتفاوت في طول الساقين من أجل:
إبطاء أو وقف نمو الطرف الأطول أو إيقافه
إطالة الطرف الأقصر
تقصير الطرف الأطول
النعال التقويمية تحسن من تناسق المشي وتقلل من الألم الفوري لدى الأشخاص الذين يعانون من تباين خفيف في طول الساقين