Blog / Popular Science Articles / Plantar Fasciitis
التهاب اللفافة الأخمصية
ما هو التهاب اللفافة الأخمصية؟
التهاب اللفافة الأخمصية هو التهاب اللفافة الأخمصية. وهو السبب الأكثر شيوعاً لألم الكعب، واللفافة الأخمصية هي عبارة عن مرفق ليفي قوي (يشبه الرباط) يمتد من الكعب وصولاً إلى كرة القدم وأصابع القدم. وهي تمتد مثل شريط مطاطي سميك. تربط اللفافة الأخمصية عظام القدم معاً لتكوين قوس القدم. يحدث التهاب اللفافة الأخمصية عندما يتم الإفراط في استخدام اللفافة الأخمصية أو تمددها أكثر من اللازم. يؤدي أي تلف في اللفافة الأخمصية إلى تورمها. يمكن أن يسبب هذا الالتهاب الألم عند المشي أو استخدام القدم. يصاب معظم الناس بالتهاب اللفافة الأخمصية في قدم واحدة في كل مرة، ولكن يمكن أن يؤثر على كلا القدمين. إذا كنت تعاني من ألم في الكعب أو القدم لأكثر من أسبوع، فاذهب إلى المستشفى.
ما هي أعراض التهاب اللفافة الأخمصية؟
تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً لالتهاب اللفافة الأخمصية ما يلي:
ألم الكعب.
ألم في قوس القدم.
الصلابة.
تورم حول الكعب.
وتر العرقوب المشدود.
كيف يتم تشخيص التهاب اللفافة الأخمصية؟
قد يصف طبيبك الأشعة السينية، التي تنتج صورًا للعظام، لاستبعاد الأسباب الأخرى لألم القدم، مثل الكسر الإجهادي. وقد يصف لك الطبيب تصويراً بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي الذي ينتج صوراً للأنسجة الرخوة. يمكن أن تكشف هذه الفحوصات التصويرية ما إذا كان العصب المتهيج أو الملتهب وليس اللفافة الملتهبة هو مصدر الألم، وهذا صحيح بشكل خاص عندما لا تكون العلاجات غير الجراحية قد خففت من حدة الألم.
تقدم الأجهزة المبتكرة مثل ماسح ضغط القدمين Footwork Lab بيانات قيّمة تساعد الأخصائيين في تحديد مشاكل أخمص القدمين بدقة، بما في ذلك التهاب اللفافة الأخمصية.
عادةً ما يتم الشفاء من التهاب اللفافة الأخمصية في غضون بضعة أشهر من خلال الأساليب التحفظية مثل التثليج والإطالة وتعديل النشاط. ومع ذلك، هناك طرق إضافية متاحة:
تقويم العظام أو حشوات الأحذية: يمكن إضافة الحشوات التي توفر دعماً إضافياً لقوس القدم إلى حذائك. قد تشمل هذه الحشوات التي تُصرف دون وصفة طبية أو حشوات تقويم العظام المصممة خصيصاً لتناسب محيط قدمك.
الشلل: يمكن أن يوفر ارتداء حذاء المشي، المعروف أيضًا باسم جبيرة المشي أو المشاية الهوائية لعدة أسابيع الراحة من خلال تقليل الضغط على اللفافة الأخمصية. سيتم تحديد مدة استخدام الحذاء من قبل مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
العلاج بالموجات الصدمية: يتضمن هذا العلاج توصيل موجات صدمة منخفضة أو عالية الطاقة إلى المنطقة المصابة. تُحدِث هذه الموجات صدمة مجهرية، مما يحفز استجابة الجسم للشفاء. ويُعتقد أن هذه العملية تساعد في شفاء اللفافة الأخمصية.
حقن الستيرويد: في حين أن معظم حالات التهاب اللفافة الأخمصية تتحسن مع التمدد على مدى بضعة أشهر، فإن الأعراض المستمرة قد تستدعي حقن الستيرويد لتقليل الالتهاب، خاصةً إذا استمرت الأعراض بعد شهرين من العلاج.
من الضروري استشارة أخصائي طبي لتحديد استراتيجية العلاج الأنسب لحالتك الفردية.
ما هي أسباب التهاب اللفافة الأخمصية؟
يمكن أن يؤدي أي عامل يهيج اللفافة الأخمصية أو يتلفها إلى التهاب اللفافة الأخمصية، بما في ذلك
العمل على قدميك طوال اليوم.
ممارسة الرياضة.
ممارسة الرياضة أو العمل على الأسطح الصلبة مثل أرضيات المستودعات أو الأرصفة.
ممارسة الرياضة دون ممارسة تمارين الإطالة أو الإحماء.
ارتداء أحذية لا تدعم قدميك بشكل جيد بما فيه الكفاية (مثل الأحذية الرياضية المسطحة والمرنة).
المشي أو الوقوف حافي القدمين في المنزل.
يمكن أن تؤدي بعض الحالات الصحية إلى التهاب اللفافة الأخمصية، بما في ذلك
أقدام مقوسة للغاية.
أقدام مسطحة.
السمنة (أو اكتساب أكثر من 15 رطلاً في بضعة أشهر).
كيف يتم علاج التهاب اللفافة الأخمصية؟
تشمل العلاجات الأكثر شيوعاً لالتهاب اللفافة الأخمصية ما يلي:
مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية المتاحة دون وصفة طبية: تقلل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (مثل الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين) من الألم والالتهاب. لا تتناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية لأكثر من 10 أيام متتالية دون استشارة مقدم الرعاية الصحية.
الراحة: خذ استراحة من ممارسة الرياضة أو المشاركة في النشاط الذي تسبب في التهاب اللفافة الأخمصية لمدة أسبوع على الأقل (إن أمكن).
وضع الثلج على قدمك: ضع الثلج على قدمك لمدة 10 إلى 15 دقيقة، مرتين في اليوم. قم بتغطية زجاجة ماء مجمدة بمنشفة رقيقة لحماية بشرتك، ثم قم بلفها على طول الجزء السفلي من قدمك لتدليك الالتهاب.
تقويم العظام أو حشوات الأحذية: يمكنك إضافة حشوات في حذائك تضيف دعماً إضافياً لقوس القدم. سيقترح عليك مزودك إما حشوات مصنوعة مسبقاً يمكنك شراؤها من دون وصفة طبية أو حشوات تقويم العظام المصممة خصيصاً لك والتي يتم تشكيلها حسب شكل قدمك بالضبط.
التثبيت: ارتداء جزمة المشي (تسمى أحيانًا جبيرة المشي أو المشاية الهوائية) لبضعة أسابيع ستثبت قدمك في مكانها وتزيل الضغط عن اللفافة الأخمصية. سيخبرك مقدم الرعاية الخاص بك كم من الوقت ستحتاج إلى ارتداء الحذاء.
التدليك والإطالة: سيعرض لك مزودك أو أخصائي العلاج الطبيعي تمارين الإطالة والتدليك التي يمكنك القيام بها على قدمك وعضلات ربلة الساق.
الكورتيكوستيرويدات القشرية: الكورتيكوستيرويدات القشرية هي أدوية مضادة للالتهابات. قد يقوم مزودك بحقن الكورتيكوستيرويدات القشرية (مثل بريدنيزون) في اللفافة الأخمصية.
البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): عادةً ما يتم حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) لشفاء الإصابات وإصلاحها.
تقنية التنشيط النبضي خارج الجسم (EPAT): EPAT هي شكل من أشكال العلاج بالموجات الصدمية. سيقوم مقدم الرعاية الخاص بك بتطبيق موجات صوتية مركزة (موجات صوتية) لزيادة تدفق الدم إلى اللفافة الأخمصية. وهذا يشجعها على الشفاء بشكل أسرع.
بضع الوتر بالإبرة عن طريق الجلد: أثناء إجراء بضع الوتر بالإبرة عن طريق الجلد، سيقوم مزودك بغرز إبرة عبر الجلد في اللفافة الأخمصية. يرسل جسمك المزيد من الدم أكثر من المعتاد إلى المنطقة، مما يحفز قدرة اللفافة الأخمصية على إصلاح نفسها.
كيف يمكنني الوقاية من التهاب اللفافة الأخمصية؟
أفضل طريقة للوقاية من التهاب اللفافة الأخمصية هي تجنب الإفراط في استخدام قدميك. بشكل عام:
مارسي تمارين الإطالة قبل التمرين وبعده.
امنح قدميك وقتاً للراحة والتعافي بعد القيام بنشاط شاق أو ممارسة التمارين الرياضية.
ارتدي أحذية داعمة.
لا تمشي حافي القدمين على الأسطح الصلبة.
استبدل حذاءك الرياضي كل ستة إلى تسعة أشهر (أو بعد المشي أو الجري به من 250 إلى 500 ميل).
إذا كنت تعاني من حالة صحية تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية، فقد لا تتمكن من الوقاية منه.